May 14, 2010

مصر إلى أين



حذرنا مبارك في خطابه يامن تريدون الحريه أحذروا حد الرده عن الفساد إياكم وأنتكاسه تعيد إليكم الأمل في الحياه الرجل قالها ورجاله من حوله هو فقط من يملك حل لمشكلات مصر والرجل في حديثه بعض المنطق فمن تسبب في مشكله عليه هو حلها ولكن المأساه أن الرجل الذي بلغ من العمر أرذله يظن أن مشاكل مصر محصوره في المعوقات التي تقابل المستثمرين في نهب حقوق ومكتسبات الشعب المصري وهو لا هم له إلا إزالة تلك المعوقات بأي وسيله والطريف في الأمر أن مبارك يؤمن أنه يعمل لصالح الشعب والوطن في حين أنه العدو الأول لكليهما مثله مثل كل ديكتاتور مر وسقط يعتقد أنه هو الأرض والشعب والدستور ويعامله رجال أعماله ورجال دينه ومن هم مثلهم من أسافل الناس على أنه هو الإله فمشيئته لا ترد وحكمته لا توصف وظنهم أنه على كل شئ قدير وأنا كما أنا أسئل نفسي من حين لأخر متى يأتي الأنفجار فأجد الأجابه مخيفه الأنفجار قادم لا محاله وهو أنفجار ستكون أثاره على المصريين أشد قسوه من الوضع المأساوي الذي أعيشه أنا وعشرات الملايين من المصريين الذين يمشون فوق خط الفقر مترنحين منتظرين أن يسقطوا في أي لحظه أسفله لينضموا إلى عشرات أخرى سقطوا بالفعل والغريب أنني مثل كل الأشتراكيين الثوريين حول العالم أحلم بالثوره وأتمناها لكني في نفس الوقت أخشاها فقد غير الواقع المرير من شخصية المصري المسالم ولن تكون هناك ثورات بيضاء في مصر بعد الأن ولن تقتصر تلك الثوره على اللصوص والخونه بل ستكون ثورة جياع والثورات التي يحركها الجوع لا يشبعها إلا الدماء والمأساه أننا نعيش في ظل نظام كارثي يسوق نفسه والبلاد إلى تلك النهايه في إصرار غبي فهل من طوق نجاة !

Labels:

Jul 5, 2008

مخلب القط


من هم الشرفاء في مصر هذا سؤال يجب على كل مخلص البحث عن أجابة له فنحن نعيش في مصر حاله من الزيف الأعلامي تستهدفنا جميعا فيما يشبه المؤامره فنرى على شاشات الفضائيات وماأكثرها هذه الأيام سيلا من المعارضين الذين يرتدون ثوب بطوله زائف وهم يهاجمون الوزراء والمحافظين ونواب حزب رجال الأعمال بضراوه تثير أعجابنا بتلك الرجوله الغريبه على معظم معارضي مصر لكن في نفس الوقت يثير أنتباه الكثيرين أن هؤلاء على عكس الكثير ممن دفنوا في معتقلات النظام يحظون بحمايةهذا النظام الذي ينتقدونه بل يقوم إعلام النظام بأستضافة الكثيرين منهم في برامجه وصحفه ويحرص على أن تكون كلمتهم مسموعه للناس فما سر هذا التناقض الغريب ومالذي يجعل النظام يحرص على هؤلاء ولماذا هؤلاء دون غيرهم من باقي المعارضين الذين يملؤن معتقلاته والأجابه يعرفها كل من أقتنى حيوان أليف خاصة إذا كان هذا الحيوان قط فهذا الحيوان يقوم أحيانا من باب التسليه بعض يد صاحبه ونشب مخالبه فيها ولكنه أبدا لا يجرحه أو يؤلمه فهو من الفطنه بحيث يعلم انه لا يجب أبدا أن يجرح اليد التي تطعمه وتنطبق هذه الفطنه الحيوانيه على هؤلاء المعارضين فهم ينشبون مخالبهم في جسد هذا النظام ولكنهم أبدا لا يجرؤن على جرحه فإن نددوا بقرارت أحد وزرائه لا ينسوا أن يشيدوا بحكمة القياده التي تداركت رعونة هذا الوزير وأعادت الأمور إلى نصابها الصحيح وهم يواجهون العالم بالنيابه عن هذا النظام الفاقد لمصداقيته فيصرحون في كرامه مخزيه أنهم لا يقبلون الأنتقادات الخارجيه ولا يرضون أن تملى عليهم أي أراده من خارج مصر وهم بهذا يقومون بخدمات جليله للنظام فهم يخففون من الضغوط الداخليه من خلال تصوير الأمر وكأن لاذنب لرأس النظام فيما يقوم به بعض أطرافه من جرائم تجاه الشعب وفي نفس الوقت يقومون تقريبا بنفس الدور خارجيا من خلال خداع الرأي العام العالمي بتجميل صورة النظام الديكتاتوري وتصويره على أنه واحه للديمقراطيه في الشرق الأوسط ويعتبر هؤلاء أكثر خطرا بكثير من الموالسين المسبحين بحمد النظام نظرا لما يقومون به من خداع متقن للرأي العام الداخلي والخارجي وحسن الختام أن المعارض الحقيقي هو من يصرح صراحة أن سبب مانحن فيه من مأسى لم يعرفها الشعب المصري إلا في عهد هذا النظام هو الرأس لا الأطراف

Labels:

Jul 2, 2008

عسكر و حراميه


كلما سمعت رجل شرطه في أي مكان في العالم يتحدث عن أن السبب الذي جعله يمتهن تلك المهنه المليئه بالأخطار والمتاعب هو العمل على تطبيق القانون اشعر بالعار من هؤلاء الخونه الذين يرتدون بزاتهم الرسميه في مصر وأتسائل كيف رضى هؤلاء على أنفسهم الخيانه بل كيف لرجال مثلهم أن يبيعوا أنفسهم كالعاهرات مقابل المال والسلطه وكيف وصل بهم الحال إلى الدرجه التي هان عليهم فيها كل شئ وتركوا الأمن وتطبيق القانون وتناسوا حتى قسم الولاء لشعب مصر الممثل الحقيقي للدوله وتفرغوا لتزوير إرادته وتعذيب مواطنيه المتهمون بالشرف ولم يكفهم هذا فأشتهروا بتلفيق التهم وأنتهاك أعراض الرجال والنساء على السواء ليصبحوا بهذا أكبر تشكيل عصابي عرفه التاريخ وربما يقول قائل أنه لا ذنب لهم وأنهم يطيعون أوامر رؤسائهم وهذا والله عذر اقبح من ذنب فهل يقبل شريف في الدنيا أن ينفذ امر بخيانة وطنه الحقيقه أن هؤلاء لم يدخلوا أكاديمية العار من اجل تحقيق العداله وخدمة شعبهم بل من اجل السلطه التي ستجعل أحقرهم (باشا) أي سيد على الفقراء والمعدمين داخل وطنهم الذي باعوه بهذا الثمن البخس والغريب في الأمر أنني كلما قرأت تاريخ جهاز الشرطه المصري كلما زاد نفوري منه ومن رجاله فلهذا الجهاز بصمة سوداء على الشعب المصر فمنذ العصر الملكي (البائد برغم أنف لميس جابر) وجهاز الشرطه في أحضان الملك والأحتلال البريطاني يقوم بنفس الدور في تزوير الأنتخابات وقتل مواطنيه تارة بأمر المندوب السامي البريطاني وتارة بأوامر رؤسائهم الخونه وحتى عندما جاء ناصر استمر هؤلاء الرجال في أنتهازيتهم و ركبوا موجة الأشتراكيه العربيه وأعطوا الرجل في الأنتخابات 99.9 ليتفوق بهذا ناصر على الرسل في نسبة أجماع الناس عليهم وهكذا كان الحال في عصر السادات ومبارك من بعده فهؤلاء الرجال يعبدون السلطه التي يعطيها إليهم سيدهم الجالس على عرش مصر ومن خلال خدمتهم للسيد يستطيعون حكم مصر طبعا بطبيعة الحال يكون الجالس على العرش على قمة هرم السلطه لكن وزارة الداخليه هي من تحكم على الأرض هي من تقوم في حياة المواطن بدور الشرطي والأدعاء والقاضي ولا يوجد ملف في مصر لا يقوم هذا الجهاز بالأشراف عليه والتحكم فيه فنجد الأمن في المسجد والكنيسه في الجامعه والنقابه حتى أزمة رغيف الخبز لم تسلم من تدخل هذا الجهاز الشيطاني الذي لا يهمه أحراق هذا الوطن بمواطنيه طالما يحصل رجاله على السلطه والمال

ثوره دائمه

Labels:

Jun 12, 2008

شيوعي



لا أظن أن هناك فكر في العالم تعرض للتشويه المستمر أكثر من الفكر اليساري وقد قرأت وسمعت الكثير من الأنتقادات التي توجه له وهي تختلف من مكان إلى أخر ففي العالم الغربي نجد أن معظم الأنتقادات مركزه في أن الشيوعيه مقبره لحقوق الأنسان نتجت عن فساد سياسي واقتصادي كبير وأنا أتفق معهم إذا كانوا يقصدون بالشيوعيه ماكان يجري في الأتحاد السوفيتي السابق خاصة مابعد لينين مع التنبيه أن ماكان يجري وراء الجدار الحديدي لم يكن يمت للشيوعيه بصله فالطبقه العامله هناك تعرضت لأبشع صور الأستغلال والأستبداد وبالتأكيد لم تصل تلك الطبقه إلى السلطه أو حتى تشارك فيها بل أصبح الجيش والمخابرات السوفيتيه المعروفه بال (كيه جي بي) وبيروقراطية الدوله متمثله في ما كان يسمى بالحزب الشيوعي على قمة هرم السلطه وتوراى من سواهم في الظل أو في معتقلات سيبريا الرهيبه أما عن الأقتصاد فحدث ولا حرج فقد حول ستالين ومن جاء من بعده الدوله الأشتراكيه الشابه إلى مملكه من ممالك العصور الغابره وأستبدل الرأسماليه بثوبها المعروف برأسمالية أخرى هي رأسمالية الدوله نفسها وهذا ماجعل الاشتراكيه الثوريه تختفي من الأتحاد السوفيتي على يد الستالينيه منذ مابعد منتصف عشرينات القرن الماضي وليس في أواخر هذا القرن كما يتصور الكثير وبعيدا عن الحديث عن ستالين والستاليينه من بعده فهذا قد يأخذ منا عدة اسابيع دعونا نتحدث عن الأنتقادات التي وجهت للشيوعيه في مايسمى بالعالم الإسلامي تلك الأنتقادات التي أختصرت الفكر اليساري في انه فكر معادي للأديان وبالطبع أعتبر الكثير من المفكرين الأسلامين أن الشيوعيه ماهي إلا مؤامره كبرى على الأسلام بل لقد قرات مقال لأحد المدونين المتأثرين بمثل هؤلاء يشرح فيه العلاقه بين الشيوعيه واليهود ويقول فيه أن ماركس كان يهوديا وأنه كان متعاطف مع اليهود للدرجه التي جعلته يؤلف كتاب أسماه (حول المسئله اليهوديه) وكيف أن لينين أصدر قانون بتحريم العداء لليهود وكأن لينين كان المفترض به أن يقوم ببعض البروفات التي يكون محورها حرق اليهود حتى تستفيد منها النازيه فيما بعد ولكن على أي حال أنا أستطيع أن أتفهم هذا الخلط في منطقتنا بين اليهود والصهاينه وأتفهم ايضا أنه بالطبع لم يقرأ كتاب ماركس فقط سمع بعنوانه ليخرج لنا بتلك الأستنتاجات العبقريه !!! أنا هنا لن اقول أن الشيوعيين متدينين ويحرصون على الذهاب إلى المسجد أو الكنيسه أو إلى أي من دور العباده الأخرى لكن في نفس الوقت لا يمكنك أبدا أن تصف الشيوعيه بالكفر فنحن مثلنا مثل باقي البشر مختلفين نعم فينا الماركسي الملحد الذي لا يؤمن إلا بما تشعر به حواسه لكن فينا أيضا العلماني المؤمن بوجود الخالق وبصدق معجزات رسله وأنا أستطيع التعايش مع كلاهما فالفكر اليساري فكر أنساني يستهدف الأنسان بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس وانا لا أجد أي حرج في التعامل مع اي أنسان يختلف معي بشرط أن يحترم إيماني وقناعاتي ويجب هنا أن أنبه أن كوني شيوعي لا يعني أنني ملزم بأراء أو تصريحات أي حزب شيوعي أو أي رفيق في أي مكان في العالم نعم نحن نتفق على ثوابت مثل تحرير العمال والمضطهدين من كافة أنواع الأستغلال ومثل العمل على إيجاد البديل الأشتراكي الثوري وبالنسبه لي كل ماعدا هذا قابل للنقاش والأختلاف فلكل منا أولويات وخصائص

تحيه حمراء للرفاق

Labels:

May 26, 2008

ثورة المعدمين والمخاوف البرجوازية



تابعت كما تابع كل المصريين أنتفاضة مدينة المحله الباسلة في مواجهة هذا النظام المؤمن بديكتاتورية الرأسمالية وعلى قدر ماأثارت دهشتي تلك الثورة العارمة التي شهدتها مدينة المحله أثار عجبي حسن ظن بعض الناس بالبرجوازيين الذين يصرخون ليل نهار أنهم يعارضون هذا النظام في تناقض غريب  مع مصالحهم فهذا النظام يحرص أشد الحرص على زيادة ثرواتهم وهم أول الخاسرين في حالة زواله وهم يركبون الموجة لأثارة تعاطف البسطاء من الناس ولوضعهم تحت السيطرة فعلى سبيل المثال يقوم الأعلامي عمرو أديب في برنامجه الحواري الأشهر في مصر القاهره اليوم بأظهار معارضته للنظام بطريقة ساخرة تجعل منه منافسا حقيقيا لنجوم الكوميديا الشباب ويتبني الرجل حملات خيرية بل ودينية أيضا في بعض الأحيان ليصبح بهذا نجم من نجوم هذا المجتمع المتداعي و لا يجب أن يثير غرابتك أن في نفس الوقت يمشي أخاه في طريق موازي ومعاكسا له أعلاميا فمن ينسى تلك الحلقات التي قام المنتج والأعلامي الأخر عماد أديب بالعمل فيها على تلميع صورة الرئيس مبارك من خلال اللقاء الشهير الذي أجراه معه والذي أذيع قبل تمثيلية الأنتخابات الرئاسيه السابقه و بالطبع يمكن لمن يرى تلك الصوره من اعلى خصوصا إذا كان عضوا في أمانة سياسات الحزب الوطني أن يزعم أن هذا الأختلاف الأعلامي بين كلاهما هو الدليل على أزهي عصور الديمقراطية التي نعيشها في كنف الرئيس الخالد ولكن إذا كنت من القلة المندسة فمن الأفضل أن ترى الصورة من أسفل وعندها ستجد أن الامر بالنسبه لهما في حقيقة الأمر هو مجرد (بيزنس) في المقام الأول وكل منهم يعرض بضاعته بالطريقة التي تناسب موهبته لهذا انا لم استغرب ابدا الهجوم الشديد الذي شنه المعارض الشيك عمرو أديب على المحله وثورتها التي أخجلت باقي المدن المصرية الخانعة الخاضعة لقضاء مبارك الذي يسميه أمثال يوسف البدري وطنطاوي بقضاء الله فالرجل أصابه الذعر من ثورة بعض الجياع المحرومين من أبسط حقوق الأنسان في العمل والزواج بل والحياة نفسها أحيانا ومع هذا فأنا أعذره في ذعره هذا فهو يعلم أن تلك الثورة لو أمتدت إلى باقي المدن المصرية لكانت محرقة لكل برجوازي متعفن مثله وللحديت بقية.

Labels:

Mar 18, 2008

لبنان والمجهول


ربما يكون في لبنان نظام الحكم الأغرب في العالم ويمكنني أن اقول أن حلم اصحاب التيار الديني متمثل في هذا البلد الصغير فهم يحكمون هناك على أختلاف أديانهم ومذاهبهم وهو حلم اشبه بالكابوس في هذا البلد المتشبع بالطائفيه إلى الدرجه التي تجعل الأطباء وغيرهم ممن يقدم الخدمات يذكرون في أعلاناتهم مذاهبهم لأجتذاب أبناء طوائفهم في مشهد مثير للأشمئزاز ويزيد الطين بله هناك هذا الصراع الدولي الذي يجري على الأراضي اللبنانيه وهو صراع يضم طرفان الأول وهو أمريكي فرنسي ويمشي في فلكه كالعاده السعوديه ومصر والأردن والطرف الأخر هو سوري إيراني ولكل طرف مصالحه وأنا سأتحدث عن مصالح دول المنطقه من وجهة نظري فالمصالح الغربيه اصبحت لا تخفى على أحد

(1) السعوديه وتعتبر أكثر الدول تأثيرا في المنطقه وقد استطاعت السعوديه في العقد الأخير أن تنتزع هذا الدور التقليدي الذي كانت تقوم به مصر فأصبحت دولة مبادرات فهي صاحبة المبادره العربيه واتفاقية الطائف بل وحتى على الصعيد الأفريقي حاضره فمنذ فتره قريبه قامت برعاية اتفاق بين السودان والتشاد وأنا أجزم بأن العلاقه الأمريكيه بالسعوديه هي اكثر أحتراما بكثير من علاقتها بمصر وغيرها من الدول العربيه وتتيح لها تلك العلاقه مساحه مناسبه من التحرك وترى السعوديه الموقف في لبنان على النحو الأتي ( إيران والشيعه هم العدو ويجب إيقاف المد الإيراني الذي ابتلع العراق ويتجه إلى لبنان في مشهد مفظع لخادم الحرمين كما يحب ان يلقب نفسه وهذا الخادم والكثيرين من علماء الدين من ورائه يرون أن ألف رأس نووي أسرائيلي اكثر أمنا من مفاعل ذري إيراني واحد يقسم الإيرانين ليل نهار أنهم سيستخدمونه للأستخدامات السلميه ولهذا كله فهم يناصرون الحريري الصغير ومن خلفه السنيوره وحلفائه)

(2) مصر وهي الدوله الكبرى اسما وتعدادا فقط فقد نجح النظام الحالي بجموده أن يحول تلك الدوله التي لعبت ادوار غاية في الأهميه في تاريخ المنطقه كلها إلى مجرد تابع للولايات المتحده على الصعيد الدولي وللسعوديه أيضاً على الصعيد الأقليمي والنظام في مصر يرى في إيران خطر حقيقي لما تقدمه من مساعدات على الصعيد الأقتصادي والعسكري لحركات المقاومه ذات الطابع الديني مثل حماس وحزب الله ومن جهه أخرى فهو يتمسح بمواقف الولايات المتحده فهي الضمان الحقيقي لأستمراره في الحكم

(3) الأردن وهي دوله تحب أن تلعب دور الوسيط بين إسرائيل والفلسطنين وتنافس مصر في هذا الدور الذي جعل منهم طرف ثالث محايد وكأن فلسطين تلك جزيره في وسط المحيط الهادئ وليست دوله عربيه على حدود الدولتين ويلعب الملك عبدالله نفس الدور الطائفي ولا ينسى الشيعه تصريحاته حول تخوفه من الهلال الشيعي الذي يمتد في المنطقه وكأن الشيعه وهم مواطنين لهم كامل الحريه في أختيار عقائدهم داخل أوطانهم قد اصبحوا أكثر خطرا من هؤلاء الصهاينه الوافدين على أراضي فلسطين من كافة أنحاء المعموره والمختصر المفيد أن ملك الأردن قد حول هو وغيره من اصدقائه التابعين الصراع في المنطقه إلى صراع سني شيعي

(4) سوريا وهي الدوله التي ورثت بمن عليها لعائلة الأسد وكان من ضمن التركه لبنان أصبحت الأن في مأزق خطير فهي على حدود التماس مع دوله معاديه في حالة حرب باردة معها تجعل كل حركات المقاومه داخل لبنان و فلسطين يرون في سوريا ملاذ أمن لها مما يضعها في قائمة المتهمين برعاية الأرهاب من وجهة النظر الأمريكيه ومن جهه أخرى تعاني من مواجهه مع القطب الأوحد بسبب مواقفها في بداية أحتلال العراق ويزيد الأمور سوءا هو هذا الحلف العربي القائم بين حكام السعوديه ومصر والأردن ضدها فمنذ حرب لبنان الأخيره وتصريحات الأسد بأن حكام هؤلاء البلاد هم من أنصاف الرجال والعلاقه بينهم على اسوء مايكون ويجب ان نفهم هنا أن علاقات الدول العربيه تحكمها فقط اهواء من يحكمون تلك الدول وفي مواجهة كل تلك الضغوط والمخاطر لم تجد سوريا غير إيران مساندا لها وبقوه ضد كل الأطراف السابق ذكرها وفي نفس الوقت حتى تحافظ على شريك يدعم لبنان معادي لأسرائيل عدوها اللدود وهي وإيران يقفون خلف نصر الله وحلفائه بقوه

(5) إيران وهي دوله تجمع ما بين مشروع ديني وقومي في غرابه شديده فهي من جهه تسمي نفسها جمهوريه اسلاميه ومن جهه أخرى تصر على تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي وبعيدا عن تسمية هذا الخليج تملك إيران مشروع حقيقي بعكس باقي الدول العربيه وهي تعمل جاهدة من اجله وتتحدى كل القوى العالميه احيانا في تهور أو شجاعه سموها كما شئتم ونستطيع أعتبار إيران اكثر الدول المستفيده من المتغيرات التي طرأت على منطقتنا فقد أزاحت أمريكا لها نظام صدام المعادي وبدلته بنظام جعل من سفير إيران مندوب سامي في العراق وفي نفس الوقت اصبح العراق ورقة تفاوض قويه تلاعب بها إيران الولايات المتحده عند كل أزمه تظهر على السطح وتجد إيران في سوريا حليف أستراتيجي لما يواجه البلدين من ضغوط مشتركه تقريبا من كل الدول السابق ذكرها فضلا عن انها تحرص على مناطق نفوذها الجديده ومن ضمن تلك المناطق لبنان وفي هذا ذكاء خارق فالولايات المتحده في حالة وصل التهور بها أن تدخل في مواجهه عسكريه مع إيران فلن تكون تلك المواجهه قاصره على التراب الإيراني بل ستشعل تلك المواجهه المنطقه بأكملها

ويبقى لبنان في وسط كل تلك التعقيدات مسافرا مع المجهول


Labels:

Jan 25, 2008

أكثر ظلاما


أردت أن اكتب موضوع طويل أعلن فيه تضامني مع غزه وساكنها المحاصرين إلا أنني رأيت أن أي كلام سأكتبه لن يزيد عن كونه كلام مكرر يكتبه الكثيرين كلام لن يشبع الجائع وبالتأكيد لن ينير الظلام بيت القصيد هو أننا لا نستطيع مساعدة أنفسنا فكيف نساعد غيرنا

Labels:

Dec 15, 2007

مصر التي في مصيبه



تناول الأعلام في الفتره الأخيره قضية المصريين داخل أسرائيل بكثافه شديده وتبارى الجميع حكومه ومعارضه في محاولة أثبات الوطنيه والأنتماء لهذا البلد على حساب هؤلاء الذين هربوا من هذا الجحيم المسمى زورا بمصر نعم هناك من المصريين من بدل جنسيته بجنسية هذا الكيان الهلامي المسمى بأسرائيل بل ان الأحصائيات تقول أن 2% من الألاف الذين يقيمون في أسرائيل من المصريين بدلوا ديانتهم إلى اليهوديه بعد الزواج من أسرائليات يهوديات ويمكنني ويمكن لمن يقرأ تلك الأحصائيات أن يصرخ مثل رجال الحكومه والمعارضه أنهم خونه باعوا وطنهم وما إلى ذلك من شعارات مستهلكه وربما تكون تلك الحقيقه ولكنها لن تكون الحقيقه الكامله إلا إذا ذكرنا أن وطنهم باعهم ألف مره قبل أن يبيعوه و أن النظام أستطاع بأجهزته الأمنيه المتوحشه وفساده الغير مسبوق في أي زمن مر على مصر أن يحول الدوله لعدو يجعل المواطنين يتوقون للفرار منه حتى وأن فروا إلى الشيطان نفسه


Labels:

Nov 10, 2007

الحريه هي الحل


على الرغم من رفضى الشديد لفكر الأخوان إلا أنني لم املك إلا أن اشعر بالأسى وأنا أرى شباب صغار في أحدى سيارات الترحيلات وهم يصرخون بأصوات مبحوحه ضاعت وسط زحام ميدان المنشيه الأسلام هو الحل

Labels:

Sep 8, 2007

الإسلام السياسي إلى أين


نجح حزب العداله والتنميه في الحصول على ثقة الناخب التركي ونجح الاسلاميين بهذا في أختراق كل حصون العلمانيه وجلسوا في مقعد كمال اتاتورك في مشهد مثير راقبه العالم كله وأنا لم استغرب هذا فقد طرح الأسلاميين نفسهم كبديل لفساد استشرى في جسد دولة الخلافه سابقا ونجحوا إلى حدا كبير في كسب جولات ضد هذا الفساد مما جعل الناخب التركي يفضلهم عن غيرهم ولكن ماأستغربه هو تصريحات جول التي قال فيها أن الحكومه ستقوم بحماية العلمانيه وحرية العقيده وأسأل نفسي هل يعني جول فعلا تلك التصريحات أم أنها مجرد تصريحات الغرض منها طمئنة الجيش التركي وجنرالاته المتحفزين لحزبه وأجد نفسي لا اصدق أن غول يعني تلك الكلمات حقا فالأسلاميين بطبعهم على طرفى النقيض مع العلمانيه ومجرد ذكرها يصيب البعض منهم بأرتفاع ضغط الدم وأنا لا اعنى بهذا أن حزب العداله كان سينقلب على الدوله ويجعل منها حكومه طالبانيه لو ان الجيش رحب بالحكومه (الأسلاميه) فالطبيعه التركيه الاقرب لأوربا تجعل المواطن هناك أكثر ميلا للأعتدال ويختلفون في هذا مع شعوب المنطقه العربيه الذين مازال الكثير فيها يحلم بأوهام الخلافه أنا فقط اقصد ان حزب العداله يضطر أحيانا تحت الضغط أن يكون اكثر براجماتيه في تعامله مع موازين القوى سواء في تركيا أو خارجها وفي هذا ذكاء يثير الأعجاب وأنا عن نفسي معجب بتجربتهم على الرغم من أنني على خصومه سياسيه مع كل من يصبغ السياسه بالدين إلا أنني افضل ان يكون خصومي أذكياء يمكن الوصول معهم إلى حل وسط بدلا من أن اجد نفسي في مواجهه مع متطرفين اصوليين يطلبون مني أما القبول بأرائهم أو الذهاب إلى الجحيم وعلى ذكر المتطرفين أذكر التجربه الحمساويه وما فعلوه في غزه في الساعات القليله الماضيه حين أعتدت القوى التنفيذيه على بعض المواطنين والصحفيين وأعتقلت بعض قادة فتح بتهم لا تختلف كثيراً عن التهم التي يلفقها النظام المصري للمعارضين وبدأت تلك الأعتدائات عندما قرر انصار حركة فتح صلاة الجمعه في الميادين أعتراضا منهم على الأهانات التي يلقيها خطباء المساجد على مسامعهم فإذا بالمئات من تلك القوى المتطرفه المسماه (بالقوى التنفيذيه) يمشون ملتحين ويمسكون السلاح ويتحركون في الطرقات كأنهم مجموعه من العصابات وليسوا قوى عسكريه تتسم بالأنضباط ويقومون بضرب المصليين في الشوراع في مشهد مقزز وعلى الرغم من انني على طرفي النقيض من حيث العقيده السياسيه مع فتح وحماس إلا انني بعد هذا التطور المفاجئ أجد نفسي على جانب حركة فتح في مواجهة المتطرفين من حماس وأقول انني أخطأت حين اخذت جانب حماس في أول الأمر وأعتبرت أن الحركه اقل فسادا وأكثر فعاليه في مواجهة الأحتلال الصهيوني البغيض لكني لم اتوقع ان تجعل حماس المساجد منابر سياسيه وهذا مالا أقبله ابداً وأن تجعل من الخطباء الذين المفترض بهم أن يقوموا بتوحيد الصف الفلسطيني وأن يذكروا الجميع بقيم التسامح والرحمه متحدثين رسميين بأسم حماس بدلا من ان يكونوا متحدثين بأسم الله !! ويجب أن يفهم القائمين على الحركه أننا لسنا في العصور المظلمه وان حماس اليوم بتصرفاتها المشينه قد فقدت الكثير والكثير من مؤيديها سواء في الداخل أو في الخارج وفي نفس الوقت يجب علينا أن نتعلم أن المنطقه العربيه تختلف عن تركيا ولا أظن أن التجربه التركيه قابله للتكرار في العالم العربي ويجب ان نفهم جيدا اننا إذا كنا نريد أن نعيش في هذا العالم فعلينا أن نرفع رايه واحده هي العداله والمساواه.


Labels:

Aug 28, 2007

نعم لتعديل الدستور من أجل الرئيس


أقرأ منذ فتره مقالات عده في صحف قوميه ومعارضه تتحدث عن الطلب الذي قدمه الرئيس البطل هوجو تشافيز إلى البرلمان الفنزويلي لتعديل الدستورحتى يتمكن من زيادة مدة الفتره الرئاسيه من 6 إلى 7 سنوات والسماح للرئيس بالبقاء في منصبه لأكثر من مدتين وأكثر تلك المقالات التي أثارت حفيظتي هو مقال نشر في جريدة الدستور يصف فيه الصحفي محمد الشواف الرئيس تشافيز (بمبارك فنزويلا) ويقول أن الرجل أحب بريق السلطه وتمسك بكرسيه ومع هذا يناقض نفسه حين يذكر في مقاله أن البرلمان الفنزويلي (وهومنتخب ديمقراطيا بشهادة العالم كله فيما عدا الولايات المتحده على الأرجح) أقر مبدئيا بالموافقه على طلب تشافيز بتعديل الدستور وكأن الصحفي الهمام يريد من ذكره هذا أن يقول لقرائه أنه أحرص على فنزويلا من نواب هذا البرلمان الذين يمثلون الشعب أو كأنه أصبح فنزويلي أكثر من الفنزوليين أنفسهم !!! وتناسى هذا الشواف مغمض العينين أن تشافيز هو رأس الحربه ضد الأمبرياليه بقيادة ولايات الأستغلال المتحده وأن لتشافيز رؤيا أشتراكيه لبلاده يتفق عليها غالبية الشعب الفنزويلي وأن تلك الرؤيا لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع في أعوام قليله فابلد مثل فنزويلا ربما يحتاج إلى عقود حتى يتحول إلى بلد أشتراكي وكل ماقام به تشافيز من تأميمات في قطاع النفط والكهرباء والأتصالات لا يكفي لجعل فنزويلا دوله اشتراكيه فالأشتراكيه ثقافه يجب العمل على نشرها بين قطاعات الدوله المختلفه حتى تصبح هي طابع الدوله وهذا لم يحدث حتى الأن ولا يمكن حدوثه بين يوم وليله بدليل أنه حتى لحظتنا هذه مازال في المجتمع الفنزويلي بعض أصحاب رؤوس الأموال الذين يجدون مصلحتهم على الجانب الأخر من المحيط تلك المصلحه التي جعلتهم يتأمرون من قبل للأطاحه بتشافيز وكادوا أن ينجحوا فعلا بالأطاحه به في أنقلاب فاشل أنقذه منه ابناء الطبقه الفقيره حين خرجوا إلى الشوارع متحدين قوى الأستغلال التي لا تريد لهم نزع القيود التي طالما كبلت أعناقهم ونجحوا بالفعل في أعادته إلى القصر الجمهوري في مشهد اثار قلق الولايات المتحده وأذنابها من صحوة اليسار مرة اخرى تلك الصحوه التي أصبحت تشهدها القاره اللاتينيه كلها بالفعل وما يزيد من قلق الولايات المتحده هو توجهات تشافيز الأخيره فقد طلب تشافيز من شعبه خلال برنامجه الأسبوعي ألو الرئيس يوم 22 أبريل الماضي أن يدرسوا مؤلفات الثوري الروسي ليون تروتسكي ليكون تشافيز أول اشتراكي أصلاحي يتجه إلى الفكر الثوري بعد وصوله إلى السلطه في عجيبه لا نراها كل يوم. وبالنسبه لمواقف تشافيز من الأزمات العربيه فهي افضل من مواقف العرب أنفسهم ويكفي موقفه من العدوان الصهيوني الأخير على لبنان عندما سحب سفيره من الدوله العبريه وهذا مالم يفعله العرب أنفسهم !!! وعلى هذا يقاس الكثير(ولا مجال هنا للمقارنه بين رجل صاحب فكر ومواقف واضحه من كل القضايا العادله في العالم ومنها القضايا العربيه وبين مبارك أو غيره من الحكام العرب ) ويجب أن يفهم الكاتب المحترم أن على تشافيز واجب تجاه شعبه وهو الحفاظ على مكتسبات هذا الشعب الذي يعيش الكثيرين منه تحت خط الفقر على الرغم من ثرواته الطبيعيه الكثيره وأنه يجب عليه أن يعمل جاهدا على ان لا يترك البلاد لمن يعيدها إلى حظيرة الأستغلال الأمريكي مرة اخرى. على اي حال أعتقد أن على هذا الصحفي وغيره التركيز في مصائبنا بدلا من ان يحاول تشويه صورة رجل شريف أختاره شعبه بطريقه ديمقراطيه (بمقاييس هذا العالم الأستغلالي) ودافع عنه ضد كل المؤامرات التي دبرت له وسيختاره مرات ومرات حتى يصل بهم إلى مايتمنونه ويتمناه


Labels:

Aug 26, 2007

سودان تنويري = سودان موحد


بعد سلسله من التعليقات بيني وبين صديقي الصحفي السوداني أيمن حاج أرسل لي مقال نشره باحدى الصحف السودانيه يوضح فيه وجهة نظره في مقال للكاتب سيد احمد العدسي ذكر فيه أن ( الديمقراطية اساسا لاتناسب السودان وشعبه لان السودان بلد مسلم وشعبه مسلم والديمقراطية مذهب كافر) !!!!!!!
وتضامنا معه ومع مايمثله من فكر تنويري في مواجهة طيور الظلام في الشرق الأوسط قررت أن أنشر مقتطفات من مقاله في مدونتي المتواضعه


العدسي _اللي مابيعرف يقول عدس



الديمقراطيه ليست دين

يقول الكاتب (...الديمقراطية الغربية دين اوربي امريكي يريدون فرضه علي العالم رغم انه دين فاسد بادي العورات ... لا تخفي حتي علي حمار...) فيا سيدي من قال ان الحمار لا يفهم! ومن قال ان الديمقراطية دين! ان هذا لعمري انحطاط بالفكر الي درجات لايمكن وصفها الا بأنها عدم ادراك لحقائق الامور. فالتبجح الامريكي والاوروبي بالديمقراطية، ما هو الا حصان طروادة الذي تسعي به القوي الكبري لفرض سياساتها واحكام نفوذها علي العالم من اجل خدمة مصالحها وليس تاسيسا للديمقراطية، هذا السلوك الاستعماري لا علاقة له بقريب اوبعيد بالديمقراطية، لانه من الواجب التفريق بين الديمقراطية كفكر اصيل وكمنهج قطع اشواطا في تلك الدول علي المستوي الشعبي يجب الاعتراف به وبين الديمقراطية علي المستوي الرسمي لدول لازالت تحكمها النظرة الاستعمارية للعالم لانه وفي نفس الوقت الذي تدعوا فيه للديمقراطية تدعم اسوء الانظمة الديكتاتورية، وتستغل الشعوب الفقيرة وتزيدها فقرا.
والكاتب يقول ان الديمقراطية دين فهي تساوي بين الناس حيث يقول (... دين يساوي بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون يساوي بين الطائع والفاجر.... كلهم يتساوون في الاصوات او في التصويت مع انه في ضوء العقل والعلم راي الجاهل لا يساوي راي العالم...) وهذا تناقض، فأن كانت تفعل ذلك فما الضير؟ فديننا الاسلامي الحنيف يقول الناس سواسية كأسنان المشط، فمن حقنا جميعا اختيار حكامنا ومن حقنا جميعا تنصيبهم واقالتهم ونقدهم، ومن حقنا جميعا ان نعيش متساويين في الحقوق والواجبات. وكفانا افكار القرون المظلمة

السودان لايستحق الديمقراطيه

يقول الكاتب ( الديمقراطية اساسا لاتناسب السودان وشعبه لان السودان بلد مسلم وشعبه مسلم والديمقراطية مذهب كافر...) فمن قال يا استاذ ان الشعب السوداني شعب مسلم، الشعب السوداني غالبيته من المسلمين فهناك فرق بين الامرين، وهذا هو الفكر التكفيري القبيح بعينه الذي يناقد الدين بمفهومه الشعبي البسيط القائم علي التسامح وقبول الاخر اي كان الدين الذي علمنا اياه هذا الشعب الذي لايفهم من مثل هذه الاحاديث الا انه شعب الناس فيه كالقطيع لايصلح لهم غير جلد السياط ليستقيم شعب لايعرف مصلحته فوجب دوما ان يحكم بالاسياد ويظل هو في خانة العبيد فهم يعرفون ونحن لانعرف، وهم معصومون ونحن خطاؤون. اما من يؤمن بغير هذا فهو كافرولما لا اوليس الكاتب من يقول (وأحباب الديمقراطية التي يبكون عليها ... هم والمؤمنون بشريعة الاسلام علي طرفي نقيض...) فأني واللة كمسلم اخجل من ان اقول ذلك، لانني اعرف ان الله عز وجل قال عن دينه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فما بالكم بأمر دنيوي مثل الديمقراطية.

تلفيق التاريخ

ان الفكر الذي ينبني علي التعصب والظلامية لايستطيع التعاطي مع الديمقراطية وقبول الاخر، لذلك دائما ما تجده يقفز علي التاريخ ويلفق الحقائق ويكبت المخالفين ويقهرهم ماديا ومعنويا. لانه يعرف ان لا العقل ولا المنطق ولا التاريخ يمكن ان يشكلوا له داعما قويا. فمثلا يقول كاتبنا ان العسكر قد استولوا علي السلطة لانقاذ هذا الشعب ثم اخذ يضرب المثل تلو المثل وكيف ان الديمقراطيين جوعوا هذا الشعب منتاسيا ان المجاعة حدثت في عهد شمولي ثار علية الشعب وخلع رأسه الذي تملئ صوره الان شوارع الخرطوم احتفالا به وبنظامه دون ادي مراعاة لهذا الشعب وتاريخة النضالي، وحقيقة الذي لايعرف الديمقراطية يقول عدس، وأن عدتم عدنا.

Labels:

Aug 5, 2007

أنتفاضة على الجانب الأخر


تابع العالم كله أنتفاضة الفلسطنين الأخيره ردا على جرائم الأحتلال الصهيوني وأستفزازه المستمر لهم وشاهدنا على شاشات الفضائيات ملحمه حقيقيه ابطالها أطفال الحجاره الذين تحدوا الموت المتحرك على جنازير الميركافا وطائرات الأف 16 التي تنفرد اسرائيل باستخدامها ضد المدنين في وحشيه هي الطابع المميز للدوله الأستعماريه العنصريه المزروعه على حدودنا الشرقيه والتي يحرص على بقائها المستعمرين القدامي والولايات المتحده المتطرفه. كل هذا معروف ولا يحتاج إلى توضيح أو تنويه فكثرة الظلم والأضطهاد تولد مع الوقت أنفجار جارف لا توقفه قوة أو جبروت من يمارس هذا الظلم. وهذا يجعلنا ننظر إلى الواقع المصري بكل مايحمله من مأاسي ونحن نرى أجهزة الأمن المصريه تمارس أرهاب بربري منظم ضد الشعب المصري بكافة أطيافه. أنا هنا لا اتكلم عن من يعمل بالسياسه ولا احدثكم عن جهاز أمن الدوله الذي يذكرني بقوات العاصفه في النظام النازي بقيادة المنتحر المجنون هتلر بل أنا أتكلم عن الأجهزه الأمنيه العاديه المفترض بها حفظ الأمن وتنفيذ القانون وكيفية تعاملها مع المواطن العادي وكيف اصبح المتجاوزين من المنتسبين إليها هم القاعده والملتزمين منهم أستثناء إلى درجة لا يمكنك معها رؤيتهم بالعين المجرده أظنك تحتاج اليوم إلى أحد تليسكوبات وكالة ناسا حتى تجد ضابط شرطه ملتزم بالقانون الذي اقسم على حمايته يوما ما وإذا أجرينا أحصائيه بسيطه عن الشهور القليله الماضيه سنجد أن رجال الأمن في مصر ارتكبوا من جرائم القتل والتعذيب والأنتهاكات الجنسيه للنساء والرجال !!! في مصر مايفوق ماقام به جهاز الأمن الداخلي الأسرائيلي المعروف (بالشاباك) ضد الفلسطنين وفي هذا مفارقه عجيبه كيف يمكن لأجهزة الأمن المصريه التفوق في الوحشيه على دوله مثل إسرائيل بل أن المفارقه الأعجب أن وحشية اسرائيل موجهه لأصحاب الأرض المحتله في فلسطين أما وحشية الجهاز الأمني في مصر فهي موجهه لكل مصري بسيط لا يحمل في يده تأشيرة واسطه. أعلم انه يمكن بأي حال من الأحوال أن يجد قادة الأجهزه الأمنيه مبرر لتعذيب شخص ينتمي للأخوان أو لشرفاء اليسار الذين لم يبيعوا أحزابهم لأمناء الشرطه أو غيرهم ممن يعمل بالسياسه لكن اي مبرر يمكن أن يجده شخص في تعذيب مواطن عادي أوقعه حظه العاثر في براثن أجهزة الأمن لسبب أو لأخر و كيف يمكن لشخص سوي له أولاد وزوجه ويصيبه صداع واسهال أن يتحمل تعذيب أنسان اخر لا يختلف عنه في كل ماسبق. وكيف تسكت القياده السياسيه عن تلك الأفعال الواحشيه التي تقوم بها الأجهزه الأمنيه ليس لحماية أمنها بل تقوم بها من منطلق سادي غريب على الطبيعه البشريه تلك الساديه التي جعلت المصريين ينظرون بنفور قوي تجاه كل من يرتدي الزي الميري نفور لم يعد يجدي معه تصريحات المتحدث الأعلامي لوزارة الداخليه أن رجال الشرطه هم من شعب مصر وأن الشرطي هو أخوك وابن عمك فأنا أعتقد أن كان المصري ينظر للشرطي على انه قريب له فلن تزيد تلك القرابه عن قرابة زوج الأم !!! وفي النهايه أتمنى لو كنت استطيع نصح الأجهزه الأمنيه من مغبة تصرفاتهم تجاه شعب يفترض بهم أن يكونوا في خدمته حتى لا يأتي يوم يرون فيه أنتفاضه كبرى على الجانب الأخر من فلسطين الصمود

Labels:

Jul 25, 2007

هل يأتي يوم يجلدنا فيه الأخوان



يرفع الأخوان شعار الأسلام هو الحل طبعا أنا أرى هذا الشعار لاغبار عليه فقط أن رفع على مئذنة مسجد أو جمعيه خيريه أسلاميه أما أن يرفع في مضمار السياسه فهذا ماأرفضه وهذا حقي الذي لا اقبل المساس به أنا لاأفهم كيف يمكن تسويق هذا الشعار في دول متعددة الديانات أو حتى المذاهب هل يمكن ببساطه إلغاء الأخر وأخباره أن دينا ما هو الحل لكل مشاكله هل هذا من العقل في شئ هل تخاطب الجماعه مسلمي مصر فقط أم كل مصر بمسلميها ومسيحيها وحتى هؤلاء المئات من البهائيين الذين أعترف بحقهم في أعتناق مايشائون طالما يحترمون القانون والدستور (ماأقصدش طبعا دستور سكسونيا الموجود حاليا). أن كان الأخوان يخاطبون مسلمين مصر فتلك مصيبه ونحن مقدمون على فتنه كبرى يقاتل فيها المصري أخاه من أجل الدين لكن لا يجب أن يقلق الأخوان هذا بالطبع يمكن أبادة المسيحين وغيرهم بسهوله !!!! أما إذا كانوا يخاطبون كل مصر فتلك دعابه لا تخلوا من طرافه فكيف يمكن أقناع مسيحي حتى وأن كان غير متدين ولا يرتاد الكنائس إلا في الأعياد أن الأسلام هو الحل أظن أن الأخوان لن يجدوا حلا مع من هو مثله إلا إجباره على القبول بهذا الحل هذا بالطبع في حالة وصولهم للحكم وأعتقد أن هذا سيحدث أن عاجلا أو أجلا فالبسطاء من مسلمي مصر المتدينين بطبعهم يستهويهم هذا الشعار العاطفي (الأسلام هو الحل) لكن أن سألتهم عن ماذا تعرف عن الأخوان سيفتحون أفواههم عن أخرها في حيره من أمرهم وفي الغالب سيقولون لك أنهم شيوخ طيبين وإذا كان هذا حال المسلم المصري البسيط فمن العدل ان نترك للمسيحي المصري البسيط أن يحلم بأن يحكمه قساوسه طيبين ونخلص من عهد الأستبداد ونأتي بعصر الفتن انا لا أقول أني اقرأ صفحات المستقبل وأن الأخوان سينقلبون حتما على الدوله المدنيه فور وصولهم للسلطه على الإطلاق بدليل أني أتضامن معاهم في كثيير من الأحيان فالقضيه واحده وهي تحرير مصر من قبضة الفساد لكن عندي هذا الهاجس منهم فكلما أختلفت مع اخواني سواء على صفحات المدونات أو عندما اقابل بعضهم أراهم متعصبين ضد كل من يخالف أرائهم وأخشى ماأخشاه أن وصل الأخوان للحكم أن تظهر تهمه جديده على غرار تهمة سب رئيس الجمهوريه كالزندقه مثلا وأجد نفسي مع كثير اخرين محكوم على بالجلد في اسواق الأسكندرايه مدينتي الحبيبه المليئه بالأخوان وهذا مالا اظنني احتمله لا اتكلم عن الجلد لكني لا أحب فعلا أن أجلد في السوق عشان شكلي مايبقاش وحش والناس بتصرخ من حواليا زنديق زنديق !

Labels:

Jul 24, 2007

ثورة يوليو 55 سنه أستبداد




أعرف لماذا أحس بالضيق كلما أنتقدت أسد مصر الراحل الزعيم جمال عبد الناصر فأنا بصراحه عاشق لهذا المناضل الذي جعل من مصر محطه لتحرير الشعوب في كل أنحاء العالم وحتى الأن مازال الرجل مصدر ألهام لكثير من الناس ويكفي أن يقول تشافير الرئيس الفنزويلي البطل أنه ناصري لنعلم كم اثر هذا الرجل العظيم في تاريخ مصر والمنطقه العربيه بل والعالم كله أماعلى الصعيد المحلي فقد أستطاع هذا الرجل أن ينتشل مصر من عصر الأقطاع والدوله الزراعيه إلى عصر الأنجازات الضخمه والمشروعات العملاقه التي جعلت من مصر في فتره قصيره دوله صناعيه إلى حد ما. أنا لن أتكلم عن أنجازاته فهي معروفه للجميع وليست بحاجه إلى سرد أنا سأتكلم عن أخطائه المروعه التي يكره الناصريين الأعتراف بها وكأن عبد الناصر كائن كامل لايخطئ سأتكلم عن عسكرة الحياه المدنيه وأستيراد ثقافة الحزب الواحد وعن أنقلاب الثوره على مبادئها (أنشاء حياه ديمقراطيه سليمه) كان بأمكان جمال عبد الناصر أن يرسم طريق لا يحيد عنه من يأتي من بعده لكنه بدلا من هذا كرس الأستبداد في مصر فظن أنه وحده بيده مفاتيح هذا الوطن فسجن وأعتقل المئات سواء كانوا أسلاميين أو شيوعيين أو غيرهم ممن اختلفوا معه في الرأي نهيك عن أنه كان السبب الرئيسي في هزيمة يونيو بعد أن ترك أعضاء مجلس قيادة الثوره يتصرفون وكأنهم سلطه ثانيه أو كأنهم خلفوا أمراء أسرة محمد علي فأصبحوا فوق كل مسائله أو حساب وأشهرهم طبعا كان عبد الحكيم عامر وزير الحربيه والرئيس الثاني لمصر أنا لا اقول أن عبد الناصر كان وحشاً أو فاسدا هو فقط ظن أنه أعلم بمصلحة مصر من غيره طبعا هذه ديكتاتوريه لكنها ديكتاتورية المحب لشعبه . الرجل عاش شريف نظيف اليد هو وأولاده ومات كما يموت مواظفين القطاع العام يعني من الأخر كده الرجل مات مستور. وبعد موته جائنا السادات أو كما كان يحب أن يطلق على نفسه كبير العايله !!! أختلف كثيرين حول السادات فمنهم من يراه بطل ومنهم من يراه خائن أنا بالمناسبه أراه ولا ماعلينا السادات جاء ليجد مصر دوله لرجل واحد هو رئيس الجمهوريه كانت هكذا لعبد الناصر لكن شتان بين الرجلين بالطبع السادات وهو المحسوب على ثورة يوليو لم يجد في نفسه غضاضه أن يستمر هذا الوضع على ماهو عليه بل أن النبوي أسماعيل وزير الداخيله السابق في عهد الرئيس السابق صرح في برنامج تلفزيوني (حوار على نار هادئه) أن السادات أمره يوما بالأفراج عن شخص ضبط متلبسا في قضية مخدرات بعد أن قامت زوجة المتهم باللجوء والبكاء لجيهان السادات وأفرج عنه فعلا على أساس أن السادات يملك مصر ويحق له العفو عن أحد رعاياه أيا كان جرمه المهم جائت حرب 73 وأنتهت بتسولنا السلام من الصهاينه الفاشيين وخضعت مصر لقوى الأمبرياليه من جديد وكان ضروري أن يجمل السادات صورة الحياه السياسيه في مصر فسمح بأنشاء أحزاب واهيه لتلعب دور الكومبارس لممثل رئيسي هو حزب الرئيس وتلك قائمه بأسماء الأحزاب في عهد الرئيس المقتول (حزب مصر العربي الاشتراكي (الحزب الوطني الديمقراطي فيما بعد) & حزب الاحرار الاشتراكيين& حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي & حزب الوفد الجديد & حزب العمل الاشتراكي ) وبعد أن قام بعدة تغيرات دراميه في الدستور المصري ليضمن بقائه أغتيل رئيس الأنفتاح. وجاء ميارك ليرث مصر من بعده مصر التي لن يترك حكمها مادام قلبه ينبض بالحياه حسب مقولته في الأيام الأخيره الرجل قالها صريحه ومن غير ماتزعلوه هو عنده حق أشمعنى يعني رئيسين قبل منه فضلوا يحكموا لحد ماقلوبهم وقفت هي جت عليه المهم جاء مبارك ليزيد من ميزانية فيلم السياسه في مصر بزيادة عدد الكومبارس مع أختيارهم بعنايه فائقه طبعا لازم الفيلم يكون على المستوى والممثل الرئيسي مش بيحب الكومبارس الرخمين المهما وصل عدد الأحزاب والله مكسوف أقول أحزاب ماعلينا وصلوا لأربعه وعشرين حزب هم (الحزب الوطني الديمقراطي (نجم الفيلم) & حزب الأحرار الاشتراكيين & حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي & حزب العمل الاشتراكي & حزب الوفد الجديد & حزب الأمة & حزب مصر العربي الاشتراكي & حزب الخضر المصري & حزب الاتحادي الديمقراطي & حزب مصر الفتاة ( مجمد حاليا) & الحزب العربي الديمقراطي الناصري & حزب الشعب الديمقراطي & حزب العدالة الاجتماعي & حزب التكافل الاجتماعي & حزب الوفاق القومي & حزب مصر200 & حزب الجيل الديمقراطي & حزب الغد & الحزب الدستوري الاجتماعي الحر & حزب شباب مصر & حزب السلام الديمقراطي & حزب المحافظين& الحزب الجمهورى الحر & حزب الجبهة الديمقراطي ) شايفين أحزاب قد ايه وكلهم اسامي جامده يعني كل واحد هيلاقي ذوقه !!!! طبعا أنا ناقل أسامي الأحزاب الكوميديه دي ماأظنش أن في واحد في مصر حافظ أساميهم وأتحدى. نرجع لموضوعنا ونشوف مبارك وهو بينقض على ثورة يوليو ليلغيها من أساسها ومع هذا يحتفل بها لا وبيخطب كمان نفسي في مره أتفرج على خطاب للرئيس مبارك للأخر بس خوفا على مرارتي مش بقدر أعمل كده خايف يجي يوم ويبيعوه الحاجه الوحيده اللي فاضله من الثوره (السد العالي ) يبقي القصه خلصت ونحتفل من هنا ورايح بثورة 19.مشكلة الرئيس مبارك أن كل همه أصبح الحفاظ على كرسيه حتى ولو ذهبت مصر إلى الجحيم وهذا تطور طبيعي للأستبداد المتوارث منذ أيام بسيطه في تعليق له على إغلاق منفذ رفح قال أنه مش عايز الأسرائليين يقولوا أن مصر مش قادره تسيطر على المنفذ (نقلا عن جريدة الدستور الغراء) يعني الرجل من الأخر كده مش عايز يزعل الأسرائليين وأنا عذره يعني كفايه عليه مزعلنا أحنا هيبقى أحنا والصهاينه دا يبقى كتير حتى . في النهايه أعتقد أن أفضل من وصف ثورات المصريين سواء كانت ثورة عرابي أو 19 ومرورا بيوليو هو هيكل حين وصف ثوراتنا أنها ثورات إلا خمسه !!!!!

Labels:

استقلال القضاء حق كل المصريين
حقوق النشر غير محفوظه ولا يهم ذكر المصدر