Sep 17, 2007

مؤامره جديده

أعلن وزير الخارجيه الفرنسي برنار كوشنار أن على العالم الاستعداد لما هو أسوء بخصوص أزمة إيران النوويه مع المجتمع الدولي ويقصد طبعا بالمجتمع الدولي (الولايات المتحده والأتحاد الأوربي وأذنابهم) وأشار الرجل أن الحرب ربما تكون من ضمن الخيارات إذا لم تلتزم إيران بقرارت مجتمعه الدولي كل هذا ليس جديد فاأمريكا بعد احتلال العراق وخضوع كوريا الستالينيه المعروفه بكوريا الشماليه إليها لم يتبقى من مثلث الشر الذي حددت أضلاعه بعد أحتلال أفغانستان بحجة الحرب على الأرهاب غير إيران تلك الدوله الدينيه التي يدين معظم المواطنين فيها بالإسلام على المذهب الشيعي وهي الأن الدوله التي يحرض على حربها المتطرفين في البيت الأبيض وأوربا والمهذله أن بعض متطرفينا يرحبون بهذه الخطوه ولكل منهم أسبابه فأمريكا تريد أن تؤمن اسرائيل من اي عدو قادر على إلحاق خسائر جسيمه بها وتريد ايضا تأمين مصادر النفط في الخليج الأمريكي (العربي سابقا) ولا مانع عندها في تأمين انابيب النفط التي تمر داخل إيران لتجعل سيطرتها على النفط سيطره كامله. وأوربا تريد الاطمئنان على أمنها فهم بعد تجربة باكستان غير مستعدين لوجود اي قنابل نوويه اسلاميه أخرى نعم الأتحاد الأوربي عنده هذا الهاجس من الإسلام حتى لو صرخوا بالمساواه وحقوق الشعوب وتلك الشعارات التي ترفعها الأمبرياليه في كل مكان وزمان سيظل هذا الهاجس موجود وأعتقد أن هذا الهاجس ازداد بعد مأساة الحادي عشر من سبتمبر. أما المتطرفين العرب بقيادة السعوديه المتلفحه بالعلم الأمريكي فهم يريدون أولا الأطمئنان على عروشهم فهي تأتي عندهم قبل الدين الذين يرفعون شعار الدفاع عنه ثانيا قتل الشيعه الرافضه فهم أخطر من الكفار الأمريكيين واليهود وطبعا تلك وجهة النطر التي يصرخ بها رجال الدين ويسوقونها في السعوديه ...! ولا أنسى الدور المصري الرائد في المؤامره وصفقات السلاح الضخمه لدول الخليج ومصر التي أعترضت عليها اسرائيل وتم طمئنتها أنها من أجل ردع إيران عند الضروره تثبت أن مصر العروبه لم تغب عن الصداره بعد. وتصريحات الأنسه رايس في الأونه الأخيره عن قلق العرب من إيران تجعل العرب يبكون تأثرا من فرط القلق الأمريكي على العرب المساكين من جارتهم المتوحشه إيران...! لقد قرأت في المذهب الشيعي (الأثنى عشري) وهو الأكثر شيوعا وعلى الرغم من الأختلافات الكبيره بينه وبين مذهب أهل السنه إلا أنني أجزم أنهم ليسوا شياطين كما يصورهم شيوخ السعوديه على المنابر وأننا أن كنا نستطيع التعايش مع أصحاب الديانات السماويه الأخرى بل ونتعايش مع أصحاب الديانات الغير سماويه أيضاً فمن البديهي أن نتعايش مع الشيعه وغيرهم ولا نجعل المتطرفين يسوقونا للحروب بسم الدفاع عن الدين والمذهب في حين اننا نقوم في الحقيقه بلعب دور الحمار يسوقه صاحبه إلى قضاء مصلحته وبالنسبه لما يحدث في العراق من أقتتال طائفي بين الشيعه والسنه فهذا هو الشاذ عن المألوف فقد عاش الطرفين في وئام لقرون وإذا كان هناك بعض المتطرفين الشيعه مثل جيش المهدي وقائده المتطرف مقتدى الصغير أو مجلس الثوره الأسلاميه وقائده الصفوي الحكيم وهو حكيم أسما فقط فنحن أهل السنه لدينا ابو عمر ومن قبله الزرقاوي والقائمه ماشاء الله لا حصر لها وفي أتساع. علينا أن نعي أن مايحدث في العراق هو فتنه مذهبيه اشعلها المتطرفين ولم تشعلها المذاهب التي عاشت متجاوره لقرون طويله ولا يجب بأي حال من الأحوال تصدير تلك الفتنه إلينا فنسب حسن نصرالله في غباء وننسى أن الرجل هو شرف يمشي على قدمين أنا عن نفسي اعترف له بهذا وأنا أقول أن كل من أخذ جانب اسرائيل بحجة أن الشيعه اخطر علينا من الصهاينه هو أنسان مريض بحاجه لعلاج طويل أو هو مجرد غبي أستبدل العدو الصهيوني بقنابله النوويه وصواريخه المتطوره وأقماره الصناعيه العسكريه بالعزيزه إيران تلك الدوله الموجوده منذ فجر التاريخ والتي ستظل موجوده رغما عن المتطرفين من كافة أنحاء العالم


Labels:

Sep 12, 2007

رمضان كريم



كل سنه وأنتم بخير وسلامه

Sep 9, 2007

سامحونا
























































شكراً لكم


يا من مَررْتُم فوق جرحي.. فوق أشلائي
كأنّي لستُ من باقي البشرْ
شكراً لكم
يا من رأيتم ما أعاني في حصاري.. واحتضاري
ثمّ نمتُم تحت أنغام القمرْ
شكراً لكم
أناْ طفلُكم..
ماذا جنيتُ لكي أعيشَ على العذابْ
أنا طفلكم
ونداءُ جرحي في عواصفِ صمتكمْ.. صوتٌ وغابْ
أنا طفلكم
هذا الذي يتَّمتُمُوهُ بهجركُم
شكراً لكم
فلسوفَ أحفر في حِجار الأرضِ رغم الموتِ
أنشودَ البقاءْ
ولسوفَ أروي من دمائي.. تينَ هذي الأرضِ
كي تجنوا ،بعزّتيَ، الفَخَارْ
فتفرّجوا يا سادتي
وتأمّلوا فِعْلَ الصّغارْ
ثم اكتبوا عني –مدى يومين-في كل الجرائدِ
بانبهارْ
وتبتّلوا بقصيدكم
كي يستريحَ على شقاءِ حكايتي.. إنسانُكم
وضميرُكُم
شكراً لكم
قد كنت أحسبُ أنكم مني ولكن
ليس مني من سَلاني
أو بكاني في ثواني
ثمّ عادَ إلى الوسائدِ والأماني
ليس مني ظلمُكمْ
كلا ولا استفتاؤكم
يا سادتي
يا سابحين بأدمعي
ووعودِكُم
شكراً لكم
شكراً لكم

كلمات الشاعره مريم العموري

Labels:

Sep 8, 2007

الإسلام السياسي إلى أين

نجح حزب العداله والتنميه في الحصول على ثقة الناخب التركي ونجح الاسلاميين بهذا في أختراق كل حصون العلمانيه وجلسوا في مقعد كمال اتاتورك في مشهد مثير راقبه العالم كله وأنا لم استغرب هذا فقد طرح الأسلاميين نفسهم كبديل لفساد استشرى في جسد دولة الخلافه سابقا ونجحوا إلى حدا كبير في كسب جولات ضد هذا الفساد مما جعل الناخب التركي يفضلهم عن غيرهم ولكن ماأستغربه هو تصريحات جول التي قال فيها أن الحكومه ستقوم بحماية العلمانيه وحرية العقيده وأسأل نفسي هل يعني جول فعلا تلك التصريحات أم أنها مجرد تصريحات الغرض منها طمئنة الجيش التركي وجنرالاته المتحفذين لحزبه وأجد نفسي لا اصدق أن غول يعني تلك الكلمات حقا فالأسلاميين بطبعهم على طرفى النقيض مع العلمانيه ومجرد ذكرها يصيب البعض منهم بأرتفاع ضغط الدم وأنا لا اعنى بهذا أن حزب العداله كان سينقلب على الدوله ويجعل منها حكومه طالبانيه لو ان الجيش رحب بالحكومه (الأسلاميه) فالطبيعه التركيه الاقرب لأوربا تجعل المواطن هناك أكثر ميلا للأعتدال ويختلفون في هذا مع شعوب المنطقه العربيه الذين مازال الكثير فيها يحلم بأوهام الخلافه أنا فقط اقصد ان حزب العداله يضطر أحيانا تحت الضغط أن يكون اكثر براجماتيه في تعامله مع موازين القوى سواء في تركيا أو خارجها وفي هذا ذكاء يثير الأعجاب وأنا عن نفسي معجب بتجربتهم على الرغم من أنني على خصومه سياسيه مع كل من يصبغ السياسه بالدين إلا أنني افضل ان يكون خصومي أذكياء يمكن الوصول معهم إلى حل وسط بدلا من أن اجد نفسي في مواجهه مع متطرفين اصوليين يطلبون مني أما القبول بأرائهم أو الذهاب إلى الجحيم وعلى ذكر المتطرفين أذكر التجربه الحمساويه وما فعلوه في غزه في الساعات القليله الماضيه حين أعتدت القوى التنفيذيه على بعض المواطنين والصحفيين وأعتقلت بعض قادة فتح بتهم لا تختلف كثيراً عن التهم التي يلفقها النظام المصري للمعارضين وبدأت تلك الأعتدائات عندما قرر انصار حركة فتح صلاة الجمعه في الميادين أعتراضا منهم على الأهانات التي يلقيها خطباء المساجد على مسامعهم فإذا بالمئات من تلك القوى المتطرفه المسماه (بالقوى التنفيذيه) يمشون ملتحين ويمسكون السلاح ويتحركون في الطرقات كأنهم مجموعه من العصابات وليسوا قوى عسكريه تتسم بالأنضباط ويقومون بضرب المصليين في الشوراع في مشهد مقزز وعلى الرغم من انني على طرفي النقيض من حيث العقيده السياسيه مع فتح وحماس إلا انني بعد هذا التطور المفاجئ أجد نفسي على جانب حركة فتح في مواجهة المتطرفين من حماس وأقول انني أخطأت حين اخذت جانب حماس في أول الأمر وأعتبرت أن الحركه اقل فسادا وأكثر فعاليه في مواجهة الأحتلال الصهيوني البغيض لكني لم اتوقع ان تجعل حماس المساجد منابر سياسيه وهذا مالا أقبله ابداً وأن تجعل من الخطباء الذين المفترض بهم أن يقوموا بتوحيد الصف الفلسطيني وأن يذكروا الجميع بقيم التسامح والرحمه متحدثين رسميين بأسم حماس بدلا من ان يكونوا متحدثين بأسم الله !! ويجب أن يفهم القائمين على الحركه أننا لسنا في العصور المظلمه وان حماس اليوم بتصرفاتها المشينه قد فقدت الكثير والكثير من مؤيديها سواء في الداخل أو في الخارج وفي نفس الوقت يجب علينا أن نتعلم أن المنطقه العربيه تختلف عن تركيا ولا أظن أن التجربه التركيه قابله للتكرار في العالم العربي ويجب ان نفهم جيدا اننا إذا كنا نريد أن نعيش في هذا العالم فعلينا أن نرفع رايه واحده هي العداله والمساواه.




Labels:

Sep 3, 2007

ساديون


التاريخ 2007

المكان قسم شرطه داخل مصر

كعادته دخل سيادة النقيب إلى مكتبه بعد يوم طويل قضاه في المرور في شوارع المدينه الساحليه الهادئه في هذا الوقت من العام كان يشعر بتعب شديد فهو لم ينم منذ ليلتين بسبب زياره قام بها مسئول كبير في الدوله إلى المدينه وأحس أنه سيغلبه النعاس لو فكر في الجلوس خلف مكتبه فقرر القيام بجوله داخل القسم وما أن فتح باب مكتبه حتى فوجئ بأحد أمناء الشرطه ينهال بالضرب على أحد المواطنين فصرخ فيه غاضبا بتعمل أيه يابني فأرتج أمين الشرطه وأخبره بأنكسار أن هذا الرجل أعتدى على أحد المخبرين عندها أستنجد الرجل به قائلا أنقذني ياباشا أنا لم أفعل شئ أنا صاحب مطعم وهم يريدون أن يتناولوا الطعام فيه مجانا كل يوم وعندما رفضت ساقوني إلى القسم وأنخرط في نوبة بكاء شديده جعلت النقيب ينتفض من الغضب ويوجه السباب بل وبعض اللكمات لأمين الشرطه الذي تلقاها في مذله حتى هدئت ثورة سيده الضابط الذي ألتفت إلى صاحب المطعم طالبا منه أن يأتي معه إلى مكتبه وما أن دخل الرجل مكتبه حتى أبتسم الضابط معتذرا له قائلا أنه سيقوم بمعاقبة المسئولين عن أهانته عقاب شديد وربت على كتفيه فبكى الرجل بشده تأثرا بما قام به هذا الضابط الطيب من أجله وأخبره في تردد أنها المره الأولي التي يقابل فيها ضابط في مثل شهامته فضحك الضابط قائلا ولن تكون الأخيره فنظر إليه الرجل متسائلا فاأبتسم وأخبره انه يقصد أن يقول أنه قرر أن يقوم بتوصيله إلى منزله بنفسه على سبيل التعويض له ولم يعط للرجل الفرصه لرفض أو قبول هذا العرض واخبره انه سيقوم بأستئذان الباشا المأمور ويأتي إليه ليرحلوا معا ولم تمضي دقائق حتى عاد الضابط وخرجوا من القسم متجهين إلى عربته وفي الطريق قال صاحب المطعم في خجل واضح كفايه كده ياباشا أنا هنزل هنا والبيت يعني مش بعيد فأبتسم الضابط ابتسامه غريبه وأخبره انه قرر أن يدعوه لتناول الطعام معه في شقته هنا أحس الرجل بقلق وقام برفض الدعوه في أدب شديد متذرعا بزوجته وأبنائه إلا أن الضابط أجابه بغلظه واضحه الظاهر أنك تريد أن تضايقني منك فشعر الرجل المسكين بالذعر وقال مسرعا العفو ياباشا أنا فقط لا اريد أن أكون ضيف ثقيل على حضرتك فاأبتسم الضابط من جديد أبتسامه جعلت الدماء تفر من وجه الرجل ولم يمر وقت طويل حتى وصلوا إلى بيت من طابقين أخبره الضابط انه يعيش فيه وحده فأجابه الرجل وهو يكاد يغشى عليه ربنا يكرمك ببنت الحلال ياباشا فرد عليه الضابط ضاحكا أنهم سيتكلمون في هذا الموضوع في شقته وتأبط زراعه صاعدين إليها وصاحب المطعم يتبعه وهو يرتجف مثل أوراق الشجر وما أن دخلوا الشقه حتى أخبره الضابط أنه سيقوم بتحضير مشروب له وطلب منه أن يتصرف على راحته ولم يعطه كالعاده فرصة الرفض ولم تمر دقيقتين حتى جاء له الضابط بكوب من العصير تناوله وهو يحاول تهدئة مخاوفه وأقناع عقله بأن هذا الضابط يعيش وحيدا ويشعر بالملل على الأرجح ويريد أن يتكلم مع أحد لبعض الوقت ليس أكثر وفي تلك اللحظه احس الرجل أن الغرفه تدور به في سرعه متزايده وشعر كأنه يسقط في بئر عميق وكان هذا اخر ذكرياته حين افاق ليجد نفسه عاري الجسد مقيدا كأنه مصلوب في منتصف غرفه ضيقه إلى حد ما ويجد أمامه في ركن الغرفه مكتب صغير يوجد عليه أنواع مختلفه من المشارط الطبيه والمقصات وبعض الأدوات الحاده الأخرى التي أثارت هلعه إلى أقصى الحدود حتى أنه دخل في حاله من اللاوعي جعلته يتوهم أنه يحلم بكابوس وأنه سيستيقظ منه ليجد زوجته بجواره تناوله بعض الماء إلا انه مع مرور الوقت أدرك أنه يعيش هذا الكابوس ولا يحلم به وعبثا حاول ان يفك قيوده دون فائده ولم يمر وقت طويل حتى سمع صرير باب يفتح من خلفه عندها صرخ طالبا النجده فلم تجاوب صرخاته إلا ضحكات تذكر صاحبها قبل أن يراه فاأصابته حاله هيستريه جعلته يصرخ ويصرخ وهو يرى الضابط الذي جاء به إلى هذا الجحيم يرتدي الزي الميري ويضع على وجهه قناع اشبه بالأقنعه التي يرتديها الأطباء في غرف العمليات ويتجه إلى المكتب الصغير ليتحسس ماعليه من أدوات في تلذذ غريب جعل الرجل يعود لصراخه من جديد حتى خارت قواه هنا أقترب منه الضابط هامسا في أذنه بصوت ضاحك الغرفه عازله للصوت ولا يمكن لأحد سماع صرخاتك إلا أن كان داخل الغرفه فأتسعت عينا الرجل في أرتياع وسأله باكيا ماذا تريد مني فأمسك الضابط أحد المشارط ضاحكا وهو يقول في هدوء مثير أريد أن أسمع صرخاتك من جديد.



Labels:

استقلال القضاء حق كل المصريين
حقوق النشر غير محفوظه ولا يهم ذكر المصدر