Mar 11, 2013

صرخة وطن




ياأبناء مصر المخلصين أن مصر اليوم تصرخ متوسلة إليكم أن تدركوها من عدو غاشم هتك عرضها وأباح جسدها لتنتهكه مخالب كل خسيس وخائن في الداخل والخارج يا ثوار مصر وأحرارها أن مصر ظلمت في عهد الفاسد المستبد مبارك وعلى الرغم مما علق في ثوبها من دنس الأستبداد والفساد إلا أن مصر ظلت بشخصيتها الفريده المتسامحه باقيه كما كانت عبر عشرات القرون أيه من أيات الأعجازفمابالكم تسكتون على رجال يريدون أن يجعلوا من مصر عاهره تلبس السواد على أبن قتل ثم تخلعه لتضاجع من قتله لتطعم أبناء أخرين هل ترتضون لأنفسكم أن تأكلوا من رهن أثداء أمهاتكم هل ترتضون لمصر أن تكون رهينه في ايدي جماعة من السفلة والخونه يريدون أن يمحوا تاريخ ومستقبل دولتنا حتى يتمكنوا من تحقيق حلم مجنون يريد أن يجعل من مصر مهد الحضاره مجرد حلقه في سلسله من الدول يحكمها درويش أفاق يقبع في المقطم بغض النظر عن تاريخ وعظمة دولتنا التي قال عنها الدرويش الذي سبق هذا الأفاق طظ فيها هكذا بوضوح وصراحه تثير الأشمئزاز من خسة وصفاقة هؤلاء فماذا تقولون أنتم عن دولتكم هل تولونها ظهوركم كما فعل هؤلاء الخونه الذين سجدوا شاكرين إلههم الشيطاني الذين يعبدونه من دون الله على هزيمة مصر في نكسة 1967  فقط لأنهم كانوا يعارضون النظام القائم وقتها أم تنتفضون مدافعين عن أعراضكم ودمائكم معاقبين هؤلاء الذين ظنوا أن بلادكم غنيمه يمكنهم أن يسلبوها من بين أيديكم أنا أخاطب الأحرار في بلادنا هلموا للدفاع عن الدين والعرض والأرض فأن مايجرى اليوم في مصر أسوء بكثير مما جرى في مصيبتنا عام 67 فقد تم إحتلال بلادنا بالكامل من قبل جماعة من الناس هم الأكثر شبها بالصهاينه بل هم أكثر خطرا منهم وأدعوكم لمراقبة مشهد تخرج فيه تصريحات من الصهاينه واليمين المتطرف سواء في دولة الكيان الصهيوني أو في الولايات المتحده والتي يشيدون فيها بهذا العياط وجماعته المارقه والتي يظهر فيها مشهد سياسي جديد يجعل مصر أقرب لأسرائيل وأمريكا من تركيا رجلهم في المنطقه خلال العقود السابقه وفي هذا المشهد مفارقه كبيره لكل ذي عقل وقلب سليم وهو يطرح سؤال غاية في الأهميه هل نظام الشيطان الأخواني الذي يدعي الإسلام كذبا أقرب لهاتان الدولتان من نظام مبارك الديكتاتوري الفاسد الذي لم يدعي يوما تدينا وأن لم يكن فماذا تعني كل تلك المساعدات والدعم السياسي والأقتصادي الذي يأتي من راعية الكيان العنصري في منطقتنا لهؤلاء الخونه الذين أبتلانا بهم ربنا
فليكن في قلب كل ثائر حر منكم ثلاث الله الوطن الثأر
حفظ الله مصرنا

Dec 20, 2011

الكرامه الوطنيه



ما أروع أبنائك يامصر والله حق لمصر أن ترفع رأسها وسط الأمم مباهيه العالم بعظمة وشموخ ثوارها حفظهم الله وأذل خصومهم وحق لأبناء مصر الشرفاء أن يرفعوا رؤسهم إلى عنان السماء فقد تعاهدوا أمام الله والوطن أن لا يسمحوا لكائن من كان أن يمتهن كرامتهم ويضيع حقوقهم يضحون بأروحهم الغاليه من أجل الحلم حلم بوطن يعيشون فيه كما يعيش فيهم لايخشون إعاقة ولا حتى موت ولايهمهم أن تتكالب عليهم ألسنة أسافل قومهم الذين يتحدثون عن أستقرار هو عباره عن جمود أشبه بجمود الموتى وعن توقف عجلة إنتاج لا وجود لها من الأساس سحقا لهم من جهلاء أعتادوا المذله ويريدون منا أن نشاركهم خستهم بأن نترك بلادنا تموت ونكتفي أن نكون فيها كالبهائم لا يهمنا إلا الطعام أو المعاشره والله يامصر لن تمشي وحيده في الظلام بعد اليوم حتى وأن جعلنا من أجسادنا مشاعل تحترق من أجلك

كلمات قديمه كتبتها قبل الثوره بسنوات أهديها لنساء ورجال مصر العظام

بنحبك يامصر

عايشين دايما في غربه جواكي يامصر ونقول دايما بحرقه بنحبك يامصر, فيكي شئ غريب مغربنا معاكي في عتمه وليل طويل وبنحبك يامصر, بنضحك نخفي دموعنا بنصرخ كان مين سمعنا عارفين أنك ضحيه وبنحبك يامصر, عيشي وأوعك تموتى حسي الخوف من سكوتي أن يسكت يوم لساني يتكلم حد تاني ويقولها بعلو صوته بنحبك يامصر, عارف كلك جراح فاكره المجد اللي راح مأسوره في ليل طويل وعايزه تشوفي الصباح بتقولي أنك مريضه وهقولك ايه يابلدي سلامتك أه يامصر, نموت بس أنتي عيشي وهنعيش تاني في ترابك ونبقى حته منك ويجي غيرنا يقولك بنحبك يامصر, يابلدي ولادك كتير عايشين شايفيين كتير منهم عارفك ضحيه ومنهم شايفك قسيه ودول ودول يابلدي بيقولوا تحيا بلدي بنحبك يامصر, حتى اللي سرقوه خيرك وحبوه واحده غيرك بيحبوكي يامصر بيحبوا فيكي صمتك بيحبوا فيكي صبرك عليهم يامصر ومن أمتى بيخدعونا دا قلبهم يابلدي يسيع لألف واحده وقلبنا ياغاليه مفيهوش غير انتي واحده بنقولها أحنا ليكي بنحبك يامصر وساعات نسمعها منهم بنحبك يامصر مع أن الكلمه واحده لكن معناها غير, حبهم باينله شهوه وحبنا دا كله خير وطبعاً أنتي عرفه بنحبك يامصر

Labels:

Nov 29, 2011

فجر جديد



لا أعرف بماذا تأتي الإنتخابات لمصر لكني على الأقل أعرف أن مصر اليوم تلبس ثوبا جديدا وهذه بدايه

May 13, 2011

ملالي ومحاكم تفتيش مصر



عادت طيور الظلام تنعق في سماء مصر من جديد تبحث في رماد ماضينا الأليم عن شرارة حريق جديده تؤجج بها نيران الكراهيه التي نجح نظام مابعد حركة 23 يوليو خاصة مابعد عصر الرئيس جمال في غرسها في قلوب الكثير من المصريين ليبسط نفوذه على طريقة فرق تسد وأنا هنا أسخر من كل هذا الحديث السائد حاليا عن الوحده الوطنيه والمحبه والتسامح و غير ذلك من كلمات الغرض منها تطييب الخواطر لا أكثر فلا الأقباط محبين ولا المسلمين متسامحين وإذا كان السبب الرئيسي في هذا هو النظام البائد وهذه حقيقه لا جدال فيها إلا انه يجب علينا إلا ننسي أن هذا النظام ماكان له أن ينجح في هذا لولا العامل المساعد في أشعال هذه الحرائق في مصروالذي كان ومازال رجال دين هم أشبه بالذئاب الجربه رجالا بدلوا أديان المحبه والتسامح إلى أديان أخرى مظلمه لا تعرف غير الكراهيه والعدوان وهؤلاء لا يهمهم مصر فالوطن بالنسبة إليهم أما مسلم أو مسيحي وهم غير قادرين على فهم معنى كلمة مصر كما يفهمها كل وطني غيور على وطنه فهم وأن كنتم تتذكرون مثلي لم يشاركوا في تحرير مصر من فساد أوظلم بل على العكس تماما دعوا أتباعهم أن يساندوا الشيطان المخلوع ولن ننسى كيف أن بعض التيارات الإسلامبه المتشدده كانت ضد محاولات إزاحة الشيطان مبارك وكلامهم الخائب عن الخروج على الحاكم وأضراره مازال في أذني كما كان الحال بالنسبة لبعض قادة الكنيسه الذين يتعاملون مع أية مبارك شعبي مصر على أن المقصود بالأيه هو مبارك المخلوع فعملوا على تدعيم كرسيه بكافة الطرق والمفارقه هنا في أن طرفي النقيض أتفقوا معا على أستغلال الدين بأبشع صوره فهم وأن كانوا مؤمنين أن مبارك هو السبب المباشر لما يواجههم ويوجه أتباعهم إلا أنهم كانوا جبناء يركعون عند اقدامه مقابل فتات يقدمها إليهم من وقت لأخر ومع ذلك كانوا يعوضون نقصهم ومذلتهم أمامه بخطاب ناري مهين يتعدى كل الخطوط الحمر ويستهدف الأديان نفسها في مشهد من الجنون لا علاقه له بجوهر الأديان التي يدعون أنهم رجالها البعض منهم من كان يفعل هذا علانية مستقويا بأكثريه عدديه والبعض الأخر كان يكتفي بنفخ الكراهيه في نفوس أتباعه بأقل ضوضاء ممكنه لكن كلاهما فعل ولو أردت أن أكتب قائمه بأسماء هؤلاء الخونه لكانت القائمه طويله ولربما وجدت من يدافع عنهم من أتباع تركوا عقولهم لمن لا عقول لهم على أي حال إذا كنا نبحث عن حل حقيقي أنا أقترح تلك الأيتين الكريمتين

(يا أيها الناس إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)

(يامرائي اخرج اولا الخشبه من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين اخيك)

أستخدموا عقولكم ولا تتركوها لرجال دين فاسدين مفسدين دي من عندي أنا !!!!!!!!

Labels:

May 14, 2010

مصر إلى أين



حذرنا مبارك في خطابه يامن تريدون الحريه أحذروا حد الرده عن الفساد إياكم وأنتكاسه تعيد إليكم الأمل في الحياه الرجل قالها ورجاله من حوله هو فقط من يملك حل لمشكلات مصر والرجل في حديثه بعض المنطق فمن تسبب في مشكله عليه هو حلها ولكن المأساه أن الرجل الذي بلغ من العمر أرذله يظن أن مشاكل مصر محصوره في المعوقات التي تقابل المستثمرين في نهب حقوق ومكتسبات الشعب المصري وهو لا هم له إلا إزالة تلك المعوقات بأي وسيله والطريف في الأمر أن مبارك يؤمن أنه يعمل لصالح الشعب والوطن في حين أنه العدو الأول لكليهما مثله مثل كل ديكتاتور مر وسقط يعتقد أنه هو الأرض والشعب والدستور ويعامله رجال أعماله ورجال دينه ومن هم مثلهم من أسافل الناس على أنه هو الإله فمشيئته لا ترد وحكمته لا توصف وظنهم أنه على كل شئ قدير وأنا كما أنا أسئل نفسي من حين لأخر متى يأتي الأنفجار فأجد الأجابه مخيفه الأنفجار قادم لا محاله وهو أنفجار ستكون أثاره على المصريين أشد قسوه من الوضع المأساوي الذي أعيشه أنا وعشرات الملايين من المصريين الذين يمشون فوق خط الفقر مترنحين منتظرين أن يسقطوا في أي لحظه أسفله لينضموا إلى عشرات أخرى سقطوا بالفعل والغريب أنني مثل كل الأشتراكيين الثوريين حول العالم أحلم بالثوره وأتمناها لكني في نفس الوقت أخشاها فقد غير الواقع المرير من شخصية المصري المسالم ولن تكون هناك ثورات بيضاء في مصر بعد الأن ولن تقتصر تلك الثوره على اللصوص والخونه بل ستكون ثورة جياع والثورات التي يحركها الجوع لا يشبعها إلا الدماء والمأساه أننا نعيش في ظل نظام كارثي يسوق نفسه والبلاد إلى تلك النهايه في إصرار غبي فهل من طوق نجاة !

Labels:

Oct 27, 2009

الحاج محمد



أخبرته أننا شعب ذليل يحكمنا نظام أكثر منا مذله فهاج وماج وصرخ في وجهي مطالبا إياي أن أكتفي بالحديث عن نفسي لم أستطع أن أكتم ضحكاتي فالرجل أوشك أن يصيبني بالفالج بحديثه عن مصنعه وعماله وبناته وأزواجهن هكذا بدون مناسبه مع العلم أنني لا اشبه أي من مذيعي التوك شو والحق يقال أنني تعمدت أستفزاز هذا الرجل الذي تبين لي أنه من هؤلاء الذين يملكون تلك العقليه الرأسماليه الكريهه يشتري مجهود غيره بأبخس الأثمان ليبيعه بأعلي سعر ممكن وهو فخور بهذا ويعتبر أن غالبية الناس من حوله (لحم أكتافهم من خيره) هو في نهاية العقد السادس من عمره موفور الصحه كعادة الأوغاد الذين هم على شاكلته يدعي معرفة كل شئ ويتحفني بمعلومات من نوعية أن السادات كان خساره في الشعب ده أو أننا لانحكم بشرع الله ! لاحقا أخبرته برأيي في السادات أملا في أن أصيبه بأرتفاع في الضغط ولكني للأسف لم أنجح في هذا إلا متأخرا كنت أجلس في مكاني المفضل مستغرقا في قرأة الدستور وأقصد بالدستور الجريده طبعا وليس دستورنا المباركي الذي نعيش في ظلاله المهم كان يجلس بجواري وكما قولت كنت أنا مستغرقا في القراءه حتى قطع هذا الأستغراق بسؤالي عن رأيي في المنتخب هكذا بدون مقدمات !!! أجابته برد مقتضب ودفنت رأسي من جديد في الجريده متمنيا أن يتركني لشأني لكن يأبي القدر كان الرجل مصمما على مواصلة الحديث وترك موضوع المنتخب ليحدثني عن ابراهيم عيسي وكيف أنه رجل يروج للأشاعات وأنه من الأفضل لي أقرأ المصري اليوم هكذا وبكل صفاقه يخبرني الرجل ماهو الأفضل لي وكأني واحد من أزواج بناته الذين يربون لحوم أكتافهم من خيره على حد تعبيره طبعا لمحبي العزله والتوحد مثلي يعتبر هذا التدخل السافر كابوس يصعب على حتى تخيله ولم أكن لأكمل معه أي حديث لولا حبي وتقديري لأبراهيم عيسى ورغبتي في أزالة أكوام القمامه التي ألقتها صحف النظام في عقل هذا الرجل الذي أكتشفت من خلال المحادثه أنه ويالحظي العاثر برجوازي يزن الأمور بماله الذي جمعه بعرق الأخرين وأنه هو نفسه لايختلف كثيرا عما يلقيه هذا الاعلام في رأسه هنا ظهر هذا الخاطر في رأسي لماذا لا أثير رعب هذا الرجل السمج قليلا بحديثي عن الفكر الأشتراكي ولا مانع أيضا أن أخبره عن مصير البرجوازيين من أمثاله في ظل دوله شيوعيه كنت أتحدث معه وعلى وجهي أبتسامه تتسع كلما زاد أتساع عينيه في أرتياع اللعنه لم أكن أظن أن بي بعض من ساديه لكن الحقيقه كنت مستمتعا بأثارة غضب هذا الرجل و بنفوره الذي بدا ظاهرا منه تجاهي في نهاية حديث لم يتكرر على الرغم من تكرار جلوسه وجلوسي على مقربه من بعضنا البعض في مكاني المفضل


Labels:

استقلال القضاء حق كل المصريين
حقوق النشر غير محفوظه ولا يهم ذكر المصدر